واصل وزير العمل الدكتور محمد حيدر اليوم، جولاته الميدانية في مراكز الإيواء والمدارس التي تأوي النازحين في بيروت وبشامون، حيث بدأها بزيارة ثانوية حسين مسعود الرسمية في بشامون، ثم انتقل إلى بيروت حيث زار "مدرسة البيادر" في حي الوتوات ـ الظريف، والتقى عددا من النازحين واطلع على حاجياتهم، كما التقى الجهات القائمة على هذه المراكز. ورافق الوزير حيدر في جولته مستشاره الدكتورحسين محيدلي، في إطار متابعة الوضع الإنساني للنازحين من الجنوب، الضاحية الجنوبية، والبقاع، بسبب الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وفي نهاية الجولة، تحدث الوزير حيدر إلى الصحافيين قائلا: "قمنا بجولة ميدانية صباحية في عدد من مراكز الإيواء، شملت "ثانوية حسين مسعود الرسمية" في بشامون، إضافة إلى مدرسة "البيادر" في منطقة الظريف في بيروت، وذلك بهدف الاطلاع المباشر على أوضاع النازحين والوقوف على احتياجاتهم".
وشكر حيدر "جميع القائمين على هذه المراكز، حيث إن الخدمات المقدّمة تُعدّ جيدة في مجملها، على الرغم من وجود بعض النواقص البسيطة التي نعمل على معالجتها، ومنها التأخير في وصول بعض الأدوية، والمواد الغذائية، والمازوت، إضافة إلى نقص محدود في بعض المستلزمات الأخرى" .
وأضاف: "تهدف هذه الجولة إلى الاستماع إلى المطالب كما هي، والعمل على تلبيتها، ومنع أي تقصير قد ينعكس سلباً على حياة المقيمين في هذه المراكز. ونحن نعمل على إدارة هذه المرحلة والتخفيف ما أمكن من التداعيات، سعيًا لتأمين الحد الأدنى من الاستقرار والراحة".
وأردف: "نأمل أن تنتهي هذه الحرب في أقرب وقت ممكن، ليتمكن الجميع من العودة إلى منازلهم سالمين. وهنا نتوجه بتحية تقدير إلى جميع العاملين في هذه المراكز، من إدارة المدرسة ومختلف الأجهزة المعنية، الذين يبذلون جهوداً كبيرة ليل نهار لتأمين احتياجات النازحين، رغم الإمكانات المحدودة".
وختم الوزير حيدر: "ندرك أن تلبية جميع الاحتياجات بشكل كامل قد لا تكون ممكنة في ظل هذه الظروف، إلا أن الجهود مستمرة، ومن جهتنا، نؤكد كحكومة أننا سنعمل بالتنسيق مع جميع الوزارات المعنية على معالجة هذه الثغرات في أسرع وقت ممكن، وتأمين كل ما يلزم لتحسين الظروف في مراكز الإيواء" .